عربيArabic

mahmoud-menaysy-cairo-2015

mahmoud-menaysy-cairo-2015

فنان تشكيلي مصري عصامي

مصور ونحات وفيديوميكر، تتلمذ على واحد من أهم وأعظم فناني مصر في التاريخ الحديث والمعاصر وهو الفنان عصمت داوستاشي وعمل معه لسنوات طويلة

محمود منيسي ولد بالإسكندرية بمنطقة الرمل  عام 1970 لعائلة مصرية عريقة هي عائلة منيسي لأبوين من الطبقة المتوسطة وله سبعة إخوة وأخوات ، تزوج مرتين من مصرية وفرنسية ويعرض أعماله في مصر وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا

أقام أكثر من 30 معرض خاص لأعماله بين التصوير والرسم والنحت والأعمال المركبة في مصر وإيطاليا وفرنسا ويعرض أعماله في بعض الجاليريهات الخاصة بانجلترا وفرنسا وإيطاليا

شارك في العديد من المعارض العامة في مصر وشارك في الكثير من المعارض الدولية بمصر ودول العالم

حصل على العديد من الجوائز والشهادات من الكثير من الملتقيات والمعارض والبيناليات الدولية منها جائزة بينالي الإسكندرية ال٢١ عام 2001 والجائزة الأولى في العمل المركب في صالون الشباب التاسع 1997 والجائزة الأولى لصالون شباب الإسكندرية في التصوير في دوراته الأولى

منذ عام 2003 تأثر في أعماله الفنية بالمصور الأسباني خوسيه جويرًيرو

(Jose Guerrero)

درس فنون الجرافيك بالمدرسة الزخرفية بالإسكندرية عام 1988

له العديد من المقتنيات العامة والخاصة بمتحف الفن المصري الحديث، متحف 15 مايو بالقاهرة والعديد من المقتنيات بالكثير من دول العالم منها لوحة أميرة القلوب فيكتوريا بالقصر الملكي بالسويد، مقتنيات خاصة بالسويد، فرنسا، إيطاليا، المانيا، اليابان، السعودية، جنوب افريقيا لبنان، المغرب، الكويت، الإمارات، أمريكا اسبانيا انجلترا

يعيش محمود منيسي منذ سنوات بين مصر وفرنسا وإيطاليا حيث بدأ منذ 2014 في تنفيذ مشروعه (المدينة الفاضلة ) في إيطاليا.

محمود منيسي … الترحال الدائم  

بقلـــم.. عصمـــــت داوستـــــاشــــي

الفنان محمود منيسي  صعد إلى سفينتي في مينائها السكندري منذ عشرين عاماً تقريباً .. كان ذلك في بدايات التسعينات من القرن الماضي .. ومنذ ذلك الوقت وهو ينزل من حين لآخر في شواطئ جديدة ومجهولة .. ثم أجده قد عاد إلى سفينتي من جديد .. الى أن رحل عنها نهائياً في أواخر التسعينات وكانت القاهرة هي مينائه الجديد ..  وهناك صنع سفينته الخاصة الذي أخذ يبحر بها في بحور الإبداع إلى أن تألق نجمه واصبح من شباب فناني الطليعة بمصر .. فوجب وقفه وأزاحته بسفينته الإبداعية من القاهرة حتى لا ينافس نجومها من فناني المستقبل .. فقرر الرحيل بعيداً .. في غربة ما زالت متواصله .. وفي القلب جرح كبير .. وفي القلب حب كبير للوطن .. وفي القلب رغبة عارمة في مواصلة الإبداع والتواجد .

وقد نصحته بالرحيل .. هذا الرحيل الذى لم أقدر عليه في شبابي .. أشجع الشباب الواعد على السفر .. وكما يقال:  في السفر والترحال سبع فوائد لا حدود لها .. والغربة أرحم من أغتيال الموهبة في وطن يقسوا على أبنائه الموهوبين .

كانت الصرخة الأولى لميلاد محمود منيسي في معرضه الذي نظمته له بأتيليه القاهرة وأفتتحته في 9 يوليو عام 1992 وضم ما يزيد عن عشرون لوحة بالألوان الزيتية مع أعمال مركبة بخامات مختلفة تعد من تجاربه الأولى ..ووقتها قدمته قائلاً :

( محمود منيسي يرسم على رصيف الشارع الذي يسكن فيه بمنطقة الورديان بالإسكندرية وخاماته وأدواته بسيطة فقيرة متواضعه ولكنه يملك روح الإبداع ورغبة الأستمرار والصمود .. ينجح مره وينهزم مرة.. إنهزام الواثق من أن المستقبل لن يصل إليه إلا صاحب الموهبة الحقيقية وسيواصل فناننا الشاب إبداعه سواء ألتفت إليه النقاد والجمهور والإعلام أو لم يلتفت .

ولو تأملنا المعالجات التشكيلية للوحات محمود منيسي لأتضح لنا أن هذا الفنان الشاب يملك ما يقوله الأن ومستقبلاً ولكنه يفتقد إلى الحب والأمان ويفتقد لمجتمع فني ينتمي إليه ويرعاه وقتها يتوقف صوت الصراخ ويعلوا صوت الفن  ) .

وقد تحققت الذات الإبداعية عند محمود منيسي حين كلفته بأن يرسم الأثار الغارقة التي أنتشلوها من قاع الميناء الشرقي بالإسكندرية وأن يرسمها بالقلم الجاف الأسود على ورق أبيض وبدون أي ألوان .. وأن يعطي لهذا المشروع عام كامل من عمره بعيداً عن مرسمي تماماً .. ثم يعود لي ما أبدعته يده .

وهكذا في أوائل العام 1997 أنجز محمود منيسي أهم أعماله الأولى وكان قد حصل على التفرغ من وزارة الثقافة عن مشروعه هذا .. ونظمت لأعماله هذه معرضاً بالمركز الثقافي الإسباني بالإسكندرية وقدمته تحت عنوان ( فنان جاد وتجربة جديدة ) وكتبت عنه ( تجربة فريدة لفنان شاب سكندري لم تجذبه عبثية التشكيلي المعاصر وخفته وسهولته وجوائزه .. تقوقع في مرسمه بالورديان كما تقوقعت أسماك الميناء الشرقي حول الإسكندرية الفارقة .. وأنفجر بريشته في بحور الأحبار وفي جدية وتحدى بدأ ينسج لوحاته المرسومه فوق الورق الأبيض لسطح مياه المتوسط .. لوحات أعجبت كل من رأها وجاءت كحدث هام في حياته الفنية)

وهكذا أنتقل الفنان الشاب من ميناء التلقائية إلى ميناء الهواية .. إلى أن صعد سفينتي التي ترسو دائماً في ميناء التعلم والأجتهاد ..  فأنا في حالة تعلم دائم وأجتهاد لا أتوقف عنه .. ثم نزل منيسى في ميناء القاهرة للإبداع .. وهناك تحول التلميذ إلى أستاذ وأصبح له مريدون ومدرسة أقول هذا دون أي مبالغة .. وأرتضي لنفسه هذا التحول لتحقيق ذاته في ظل ظروف حياتيه وماديه صعبة للغاية .. ولكنه كافح ونجح وقدم أكثر من عشر معارض خاصة في مصر وخارجها.. وحصل على العديد من الجوائز وشارك في العديد من المعارض الدولية.. وأسس أسرة وأنجب نجمه.. وحقق مدينته الفاضلة ..وتألق في لوحاته الأخيرة التي أدهشتني فيها جرأته اللونيه وموضوعاته المحرمه وتلخيصاته الجديدة في تجريد أصبح ينتمي إليه هو.

ومع التميز الفنى أثبت محمود المنيسي أثبت أنه أيضا قيادة فنية مستنيرة عندما دخل قرية من قرى الجيزة مع نخبة من أصدقائه فناني المستقبل ليعيدوا الحياة والبهجة لهذه القرية بترميها ورسم جدرانها وإنشاء مكتبة ومسرح تحت رعاية الفنان الكبير د. أحمد نوار الذي كلفه بإدارة التذوق البصري بالهيئه العامة لقصور الثقافة التي وضع تصوراتها وأحلامها منيسي بنفسه وحققها بجدارة وفخر يحسب له خلال عام 2007 .

ولأن الأحلام تتحقق ولا تموت .. سيظل ترحال محمود منيسي بين موانئ المدن الفاضلة ولوداً دائماً بإبداعاته الجديدة التي تجاوز بها كل تراث واقع تشكيلي مصري معاصر ينهار مع مجتمع ينهار .. في إنتظار التغير والإشراقات الجديدة .

الصفحة الرسمية على موقع فيسبوك 

Advertisements